هدوء نسبي للأوضاع تهدأ معه روحي

في وقتٍ سابق نشرت موضوعًا في مجتمع حسوب I\O تحدثت فيه عن خطتي الْمُحْكَمَة لهذه السنة (رابط الموضوع).

كان الشروع في تنفيذ الخطة المزعومة محكومًا بالإنتهاء من السنة الدراسية الأخيرة في الثانوية العامة، فعليًا بدأت في تنفيذها ولكن الوتيرة كانت بطيئة بسبب ما يجري من حراك ثوري يشهده موطني – السودان – ضد نظام ديكتاتوري، حراكٌ عظيم كنت ولا زلت مشاركًا فيه.

الكل يشهد ويعرف ما كان يجري في السودان منذ مدة ليست بالقليلة، لذا كانت للأحداث نصيب الأسد من وقتي، انخفضت الوتيرة حينًا، وعادت لسرعتها الطبعِيّة (طبيعية خطأٌ مشاعٌ) في حينٍ آخر، ولكن ها قد جاء الهدوء – النسبي – وجاءت معه الدوافع لإكمال ما تبقى من الخطة.

كانت الخطة تتضمن قراءة 12 كتاب فقط ولكن تعرضت الخطة لبعض التغييرات، لأنني ظننت أنني قد لا أجد الوقت الكافي للمرور على 12 كتاب في سنة واحدة، وحصل غير ما هو متوقع أكملت قراءة 13 كتابًا إلى حين كتابة هذه المقالة. أعتقد لإنقطاع خدمة إتصال الإنترنت الأثر في العثور على الوقت الكافي من أجل القراءة.

لدي قائمة أمنيات تحتوي عددٍ من الكتب، تخضع تلك القائمة لتغيرات كثيرة فأضيف وأحذف منها، ولكن في نهاية العام سأعرض لكم محتواها النهائي، وقد أكتب عن تجاربي مع بعض الكتب التي قرأتها خلال هذه السنة إما الآن أو في وقتٍ لاحق من العام.

على كفةٍ أخرى عُدت لمشاهدة محاضرات تيد، وإلى الاستماع لحلقات البودكاست التي غبت عنها لأكثر من شهرين.

انتقلت إلى طريقة جديدة في تنفيذ الأهداف، وتتم الآلية عن طريق وضع أهداف الأسبوع في ليلة الجمعة، مع تقسيم المهام اليومية على أيام الأسبوع من يوم السبت إلى الخميس، وتأتي الجمعة مرة أخرى لأكتب فيها خلاصة ما حدث خلال الأسبوع على هيئة تقاريرٍ سأجمعها لكتابة المحصلة النهائية عند نهاية كل شهر، كما سأجمع حصيلة الأشهر القليلة المتبقية من أجل كتابة قصتي النهائية لهذا العام.

هذه الأسطر والتي ما زلت تلتهمها يا صديقي قد كُتبت عند هدوء الأوضاع في البلاد، جاء الهدوء حاملًا معه بعض الأمان والسلام، الهدوء الذي إنعكس على نفسي وروحي، وجعلني أجد طريق العودة لـعاداتي وخططي لعام 2019 بعد ضياع استمر لفترة طويلة.

درسٌ مهمٌ تعلمته من الأحداث التي عشتها في السودان هذه الفترة، ألا وهو أن أحترم كل النكبات التي حدثت في بلدان الصراعات العربية وغيرها، تعلمت أيضًا خاصيةً إنسانية نبيلة تدعى التعاطف، وأخيرًا أدركت القيمة الحقيقة لنعمةٍ عظيمة، هي نعمة الوطن. أعان الله المنكوبين والمتضررين من الصراعات أينما كانوا.

حقوق الصورة محفوظة لصاحبها ®

الإعلانات

4 أفكار على ”هدوء نسبي للأوضاع تهدأ معه روحي

  1. لم اكف في كثير من الأوقات عن متابعة ما يحدث في السودان الشقيق, أسال الله أن يعم الامن والامان والحرية جميع أرجائها …لم تعد الثورات تشفي غليلي أريد شيئا أقوى ههههه هذه مزحة .

    Liked by 1 person

  2. أنا على يقينٍ بأن قلوبكم لطالما كانت معنا، فـ شكرًا لكِ ولكل عربي في هذه الأمة العربية العظيمة.
    الثورة هي القوة الوحيدة القادرة على جلب التجديد.
    وشكرًا مجددًا لأنكِ قد جلبتِ معكِ بعض البهجة للمدونة، أراكِ مجددًا في التدوينات القادمة.

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.